قوله: (بِمَسَاحِيهِم) جمع (المسحاة) وهي المحرفة من الحديد، والميم زائدة لأنه من السحو: الكشف لما يكشف به الطين عن وجه الأرض، و (المكائل) جمع المكيل وهو الزنبيل الَّذي يسع خمسة عشر صاعًا.
قوله: (مُحَمَّدٌ) أي: هذا محمَّد والله.
قوله: (وَالخَمِيسُ) أي: الجيس عطف على قوله: (محمَّد) وروي منصوبًا على أنَّه مفعول معه، ومرَّ الحديث في أوَّل (كتاب الأذان) .