قولُهُ: (ضَلَلَةً) في «الكرمانيِّ» : جمع (ضالٍّ) ، وفي «القسطلانيِّ» : أي: في ضلالتهم مُعجَبين بها، وقيل: متمكِّنين من النَّظر والاستبصار، لكنَّهم لم يفعلوا.
قولُهُ: ( {فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ} ) [العنكبوت:3] أي: فليميِّزنَّ اللهُ؛ وذلك لما بين العلم والتَّمييز من المُلازَمة.