قولُهُ: (حَتَّى يَنْتَفِعَ) أراد به طولَ العمرِ، وهو من المعجزات، فإنَّه عاش حتَّى فتح العراق، وانتفع به المسلمون
ص 852
وتضرَّرَ به المشركون، و (الْبَائِسُ) شديدُ الحاجة.
قولُهُ: (قَالَ سَعْدٌ) أي: سعدُ بن أبي وقَّاصٍ رَثَى خولة رسولُ الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم؛ أي: ترحَّمَ عليه ورقَّ له من جهةِ وفاتِهِ بمكَّةَ التي هاجر منها، وتمنَّى أن يموتَ بغيرِها، فلم يُعْطَ مُتمنَّاهُ.
[1] في (أ) : (همزة) .