فهرس الكتاب

الصفحة 2195 من 8133

1664 - قوله:(مُطْعِمٍ)بضمِّ الميم وكسر العين.

قوله: (وَحَدَثَنَا مُسَدَّد) أي: قال البخاريُّ: وحدَّثنا.

قوله: (أضْلَلْتُ) أي: أضعت أو ذهب هو.

قوله: (هَذَا) أي: النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم.

قوله: (مِنَ الحُمْسِ) بضمِّ الحاءِ

ص 352

المهملة وسكون الميم، جمع (الأحمس) والحمس الأمكنة الصَّلبة، وبه لقب قريشٍ لأنَّهم تجمَّعوا في دينهم؛ أي: تشدَّدوا، و (الحماسة) الشجاعة، والقريش كانوا يقفون بمزدلفة، ولا يقفون بعرفة، ويقولون: نحن أهل الله فلا يخرج من الحرم، فإن قلت: وقفة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم بعرفة كانت سنة عشر وجبير كان مسلمًا لأنَّه أسلم يوم الفتح، بل عام خيبر فما وجه سؤاله إنكارًا وتعجُّبًا.

قلت: لعلَّه لم يبلغ إليه في ذلك الوقت قوله تعالى {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة:199] ، أو لم السُّؤال ناشئًا عن الإنكار والتَّعجُّب، بل أراد به السُّؤال عن حكمة المخالفة عمَّا كانت الحمس عليه، أو كان لرسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم بها وقفة قبل الهجرة؛ كذا في «الكرمانيِّ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت