فهرس الكتاب

الصفحة 1993 من 8133

1502 - قوله: (لِيُحَنِّكَهُ) تبرُّكًا به وبريقه، والتَّحنيك أن يمضغ التَّمرة فيجعلها في فم الصَّبيِّ، ويدلِّك به في حنكه بسبَّابته، و (فوافَيْتُهُ) أي: أتيته، و (المِيْسَمُ) بكسر الميم وفتح السِّين: حديدةٌ يكوى بها، وجاء بفتح الميم، كذا في «المقاصد» أصله من (السمة) وهي العلامة، والوسم التَّأثير وقطع الأذن ونحوهن وفيه أنَّ النَّهي عن تعذيب الحيوان مخصوصٌ به، وفي «المقاصد» : فإذا وسم فمستحبٌّ أن يسم الغنم في آذانها، والإبل والبقر في أصول أفخاذها لأنَّه موضع صلبٌ فيقلُّ الألم ويخفُّ شعره، فيطهر الوسم، وفائدة الوسم تميُّز الحيوان بعضه عن بعضٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت