فهرس الكتاب

الصفحة 4295 من 8133

3256 - قوله:(الغَابِرَ)بالموحَّدة؛ أي: الباقي في الأفق بعد انتشار ضوء الفجر، وروي بالتَّحتيَّة من الغور؛ أي: الذَّاهب المائل إلى الغروب.

قوله: (بَلَى) أي: بلغ درجة الأنبياء المؤمنين المصدقين، فإن قلت: (فح) لا يبقى في غير الغرق أحدٌ لأنَّ أهل الجنَّة كلُّهم مؤمنون مصدِّقون بجميع الرُّسل.

قلت: لعلَّه يبقى مؤمنوا سائر الأمم فيها لأنَّهم لم يصدقوا بجميع الرُّسل؛ كذا يفهم من «الكرمانيِّ» ، أو المراد بالإيمان والتَّصديق الكامل منهما؛ كذا يُفهَم من «القسطلانيِّ» ، وقيل: معناه أنَّهم لا يبلغون هذه المنازل الموصوفة؛ أي: يرون منازل الأنبياء فوقهم؛ كذا يُستفاد من «الزَّركشيِّ» .

أقول: يحتمل أن يبقى الَّذين يحلفون فيدخلون يوم القيامة حين بقي في الجنَّة مكانٌ أفسح فيسكنها الله تعالى ستِّين وثلاث مئة عالم، كلُّ عالمٍ أكبر من الدُّنيا منذ خُلِقت إلى يوم تنقطع الدَّيلميُّ عن أبي سعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت