قولُهُ: (إِنِ الْقَوْمُ نَذِرُوا) بكسر الذَّال؛ أي: عَلِموا، وهو نحو: {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَك} [التَّوبة:6] ، و (أَهْوَيْتُ) أي: قصدتُ.
قولُهُ: (ضَبِيبَ) بفتح المُعجَمة وكسر المُوحَّدة الأولى، قال الخطَّابيُّ: هكذا يُروَى، وما أُراه محفوظًا، إنَّما هو ظُبَةُ [1] السَّيف؛ وهو حرفُ حدِّ السَّيف وطرفه، وأمَّا الضَّبيب؛ فلا [2] أدري له معنًى يصحُّ فيه، إنَّما هو سيلانُ الدَّم من الفم؛ كذا في «الكرمانيِّ» ، وقال الحافظ أبو موسى: إنَّما هو صَبيبٌ؛ بالصَّاد المُهمَلة؛ كذا في «الزَّركشيِّ» ، في «القاموس» : الصَّبيبُ [3] : طرفُ السَّيف.
قولُهُ: (النَّجَاءَ) في «الزَّركشيِّ» : بفتح النُّون والمدِّ والقصر؛ يعني: السَّلامةَ، وفي «الكرمانيِّ» : أي: الإسراعَ، وهو منصوبٌ على أنَّه مفعولٌ مُطلَقٌ، ومرَّ في باب «قتل المشرك [4] النَّائم» في كتاب «الجهاد» .
[1] في الأصل: (ظبية) ، والمثبت من المصادر.
[2] في الأصل: (بلا) ، وهو تحريفٌ.
[3] في الأصل: (الضَّبيب) ، وهو تصحيفٌ.
[4] في الأصل: (المشترك) ، وهو تحريفٌ.