قولُهُ: (أُبْغِضُ) بضمِّ الهمزة، وإنَّما أبغضه؛ لأنَّه رأى [عليًّا] أخذ جاريةً من السَّبيِ، و (اغْتَسَلَ) فظنَّ أنَّه غلَّ ووطئها من غير استبراءٍ، لعلَّ الجاريةَ كانت غيرَ بالغةٍ، فأدَّى اجتهاده إلى عدم الاستبراء، أو أنَّه قد أسقطه ببعض الحيل المذكورة في الفقه.