(فانسللتُ) أي: ذهبتُ في خفيةٍ.
قوله: (أنفست) بفتحِ النُّونِ على الأشهرِ وكسرِ الفاءِ؛ أي: حضتُ.
و (معه) ظرفٌ وقعَ حالًا.
قوله: (قالت) أي: زينبُ، وهذا تعليقٌ، أو داخلٌ تحتَ الإسنادِ.
و (حدَّثتني) عطفٌ على مقدَّرٍ هوَ مقولُ القولِ، كذا في «الكرمانيِّ» .
وقالَ القسطلانيُّ: هوَ عطفٌ على (قالت) الأولى.
و (كنت) عطفٌ على (أنَّ النَّبيَّ) أي: حدَّثتني هذا القولَ، وهو: كنتُ ... إلخ.
و (النَّبيُّ) مرفوعٌ أو منصوبٌ، وفي بعضها لم يوجدْ لفظُ: (أنا) ؟؟؟ تعيَّنَ النَّصبُ.
قوله: (ومن إناء واحد من الجنابة) كلا الجارينِ متعلِّقٌ بـ (اغتسلَ) ، ولا امتناعَ في ذلكَ إذا كانَ أحدُ الابتدائينِ من عين والآخرُ من معنى، وإنَّما يمتنعُ إذا كانَ الابتداءُ من شيئينِ هما من جنسٍ واحدٍ كزمانينِ؛ نحوَ: رأيتُهُ منْ شهرٍ منْ سنةٍ، أو مكانين؛ نحو: خرجتُ منَ البصرةِ إلى الكوفةِ.