فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 8133

322 -(الخميلة)بفتحِ المعجمةِ وكسرِ الميمِ؛ القطيفةُ، ولا منافاةَ بينَ الخميلةِ والخميصةِ الَّتي مرَّتْ في(بابِ: من سمَّى النَّفاسَ حيضًا)، إذ الخميصةُ كساءٌ أسودُ له علمانِ، والخميلةُ أعمُّ منها.

(فانسللتُ) أي: ذهبتُ في خفيةٍ.

قوله: (أنفست) بفتحِ النُّونِ على الأشهرِ وكسرِ الفاءِ؛ أي: حضتُ.

و (معه) ظرفٌ وقعَ حالًا.

قوله: (قالت) أي: زينبُ، وهذا تعليقٌ، أو داخلٌ تحتَ الإسنادِ.

و (حدَّثتني) عطفٌ على مقدَّرٍ هوَ مقولُ القولِ، كذا في «الكرمانيِّ» .

وقالَ القسطلانيُّ: هوَ عطفٌ على (قالت) الأولى.

و (كنت) عطفٌ على (أنَّ النَّبيَّ) أي: حدَّثتني هذا القولَ، وهو: كنتُ ... إلخ.

و (النَّبيُّ) مرفوعٌ أو منصوبٌ، وفي بعضها لم يوجدْ لفظُ: (أنا) ؟؟؟ تعيَّنَ النَّصبُ.

قوله: (ومن إناء واحد من الجنابة) كلا الجارينِ متعلِّقٌ بـ (اغتسلَ) ، ولا امتناعَ في ذلكَ إذا كانَ أحدُ الابتدائينِ من عين والآخرُ من معنى، وإنَّما يمتنعُ إذا كانَ الابتداءُ من شيئينِ هما من جنسٍ واحدٍ كزمانينِ؛ نحوَ: رأيتُهُ منْ شهرٍ منْ سنةٍ، أو مكانين؛ نحو: خرجتُ منَ البصرةِ إلى الكوفةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت