2641 - قوله: (يُؤْخَذُونَ بِالوَحْيِ) يعني كان الوحي يكشف عن سرائر النَّاس في بعض الأوقات، كما قُتِل الحارث بن سويد قصاصًا بمجرَّد أمر الوحي بأبيه الَّذي قتله في الجاهليَّة، ولم يكن أحدٌ يشعر بذلك، فلمَّا أخذ الحارث وأمر النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بضرب عنقه اعتذر وتضرَّع معترفًا بقتل أبيه تائبًا، فلم يقبل منه حتَّى ضرب عنقه؛ كذا في «المقاصد» .
قوله: (أَمِنَّاهُ) بهمزة مقصورةٍ مفتوحةٍ وميمٍ مكسورةٍ ونونٍ مشدَّدةٍ، من الأمان؛ أي: جعلناه آمنًا من الشُّرور وصيَّرناه عندنا أمينًا، (وقَرَّبْنَاهُ) أي: أكرمناهُ وعظَّمناهُ، و (السَّريرة) والسِّرُّ هو الَّذي يكتم؛ أي: نحن نحكم بالظَّاهر.