قولُهُ: (وَدِينكَ) بالنَّصب وبالرَّفع على أنَّه مُبتدَأٌ خبرُهُ (لَا تَكْلِمَنَّهُ) من الكَلْم؛ وهو الجرحُ؛ أي: خالطِ النَّاسَ لكن بشرط ألَّا يحصلَ في دِينِكَ خللٌ.
قولُهُ: (وَالدُّعَابَةِ) بضمِّ الدَّال المُهمَلة؛ أيِ: المُلاطَفة والمزاح؛ بالجرِّ عطفًا على (الانبساط) .