و (الشِّعب) بالكسرِ: الطَّريقُ في الجبلِ.
(أصب) بضمِّ الصَّادِ؛ أي: أصبُّ الماءَ.
و (يتوضَّأ) جملةٌ حاليَّةٌ، ويجوزُ وقوعُ المضارعِ المثبتِ معَ الواوِ حالًا كما قالَ الزَّمخشريُّ في قوله تعالى: {وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النِّساء:19] ، وكذا نطمعُ أنْ يدخلنا ربُّنَا معَ القومِ الصَّالحينَ، ويجوزُ أنْ يُقدَّر: وهو يتوضَّأ جملةٌ حاليَّةٌ، ويجوزُ وقوعُ؟؟؟ فيكونُ الحالُ جملةً اسميَّةً.
قوله: (المصلَّى) بفتحِ اللَّامِ؛ أي: مكانُ الصَّلاةِ أمامَكَ؛ أي: قدَّامَكَ، ومباحثُهُ تقدَّمتْ في (باب: إسباغِ الوضوءِ) ، وفيهِ جوازُ الاستعانةِ.
وأمَّا الحديثُ المرفوعُ: «أنا لا أستعينُ في وضوئي بأحدٍ» ؛ قالَ النَّوويُّ: قالَ في «شرحِ المهذَّبِ» : أنَّهُ حديثٌ باطلٌ لا أصلَ لهُ.