2831 - قوله: (زيدًا) هو ابن ثابت عن أبيه عند أحمد وأبي داود: إنِّي لقاعدٌ إلى جنب النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا اوحي إليه وغشيته السَّكينة فوضع فخذه على فخذي، قال زيد: فلا والله ما وجدت شيئًا قطُّ أثقل منها، فصرَّح خارجة كان نزولها بحضرة زيد فيحمل قوله في رواية الباب: (دعا زيدًا فكتبها) على أنَّه لما كادت أن يترك؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
أقول: إنَّما احتيج إلى هذا الحمل لوكان نزول تمام الآية بحضرة زيد، فأمَّا إذا كان نزول بعض تلك الآية أعني قوله تعالى: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء:95] بحضرته كما يُفهَم من ظاهر عبارة البخاريِّ؛ فلا حاجة إليه.
قوله: (ضَرَارَتَهُ) بفتح الضَّاد المعجمة: أي: ذهاب بصره.