قوله: (وَالمَغْرَاءِ) بفتح الميم وسكون الغين المعجمة وبالرَّاء، و (مُسْهِرٍ) بضمِّ الميم وسكون المهملة وكسر الهاء.
قوله: (لَقَلَّ) اللَّام جوابُ قسمٍ محذوف، وفي (قلَّ) معنى النَّفي؛ أي: ما يأتي يومٌ عليه، (إلَّا يَأْتي فِيهِ بَيْتَ أَبي بَكْرٍ) رضي الله تعالى عنه، و (أَحَدَ) ظرف بتقدير (في) .
قوله: (في الخُرُوجِ) أي: إلى المدينة.
قوله: (لَمْ يَرْعُنَا) بفتح التَّحتيَّة وضمِّ الرَّاء، من (الرَّوع) وهو الفزع، (فَخُبِّرَ) بضمِّ المعجمة وكسر الموحَّدة
ص 411
المشدَّدة، والمجرور في (بِهِ) عائدٌ إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم.
قوله: (من حَدَثَ) بفتحها؛ أي: من حادثةٍ حدثت.
قوله: (فَلَمَّا دَخَلَ) أي: الرَّسول عليه الصَّلاة والسَّلام.
قوله: (أَخْرِجْ) أمرٌ من الإخراجِ.
قوله: (ابْنَتَايَ) أي: عائشة وأسماء.
قوله: (قَدْ أُذِنَ) بلفظ المجهول؛ أي: أذنَ الله تعالى، و (الصُّحْبَةَ) بالنَّصب؛ أي: أريد الصُّحبة معك عند الخروج، وبالرَّفع؛ أي: مطلق بي الصُّحبة، وكذا في الثَّاني؛ أي: قال عليه الصَّلاة والسَّلام أيضًا: أريد الصُّحبة، أو الصُّحبة حاصلة، (لِلخُرُوجِ) أي: معك إلى المدينة.