2336 - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ) قوله: (أُرِيَ) بضمِّ الهمزة وكسر الرَّاء مبنيًّا للمفعول؛ أي: في المنام، و (المُعَرَّس) بضمِّ الميم وكسر الرَّاء المفتوحة وبالسِّين المهملة: موضع التَّعريس، وهو نزول المسافر آخر اللَّيل للاستراحة، وكان نزوله عليه الصَّلاة والسَّلام بذي الحليفة في بطن وادي العقيق.
قوله: (بِالمُنَاخ) بضمِّ الميم آخره خاء معجمة؛ أي: المبرك، و (يُنيخُ) أي: يبرك راحلته، و (يَتَحَرَّى) أي: يقصد، جملة حالية.
قوله: (بَيْنَهَ) أي: بين المعرَّس.
قوله: (وَسَطٌ) بفتح السِّين؛ أي: متوسِّطٌ بين بطن الوادي وبين الطَّريق، وقد استشكل دخول هذا الحديث هنا.
وأجيب: بأنَّه أشار به إلى أنَّ ذي الحليفة لا يُملَك إلَّا بالإحياء لما فيه من منع النَّاس النُّزول به، وأنَّ الموات يجوز الانتفاع به، وأنَّه غير مملوكٍ لأحد وهذا كافٍ في وجه دخوله؛ كذا في «القسطلانيِّ» .