7061 - قولُهُ: (يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ) حتَّى تكونَ السَّنةُ كالشَّهر، وهو كالجمعة، وهي كاليوم، وهو كالسَّاعة، في «القسطلانيِّ» : وهذا الحديثُ قد وُجِد في هذا الزَّمان، فإنَّا نجدُ من سرعةِ الأيَّام ما لم نجدْهُ في العصر الذي قبلَهُ، والحقُّ أنَّه نُزِع البركةُ من كلِّ شيءٍ حتَّى من الزَّمان، وهذا من علامات قربِ السَّاعة انتهى
قولُهُ: (وَيَنْقُصُ الْعَمَلُ) ورُوِيَ بتقديم اللَّأم على الميم، ولأبي ذرٍّ و (الشُّحُّ) بتثليث الشِّين: البخلُ، والمُرادُ غلبَتُهُ وكثرتُهُ؛ إذ أصلُ الشُّحِّ لم يزلْ موجودًا، وليس بينَهُ وبينَ قولِهِ في كتاب «الأنبياء» : «ويفيض المالُ حتَّى لا يقبله أحدٌ» مناقضةٌ؛ إذ كلٌّ من أشراط السَّاعة، لكن كلٌّ منهما في زمانٍ غيرِ زمانِ الآخرِ؛ كذا في الشُّروح.
قولُهُ: (الْهَرْجُ) بفتح الهاء وسكون الرَّاء، و (أَيُّمَ) بهمزةٍ مفتوحةٍ وياءٍ مضمومةٍ وميمٍ مُخفَّفةٍ؛ أي: أيُّ شيءٍ هو؟