و (همَّام) بفتحِ الهاءِ وتشديدِ الميمِ.
و (منبه) بكسرِ الموحَّدةِ.
قوله: (كلُّ كلم) بفتحِ الكافِ وإسكانِ اللَّامِ؛ أي: جراحة.
(يكلمه) بضمِّ الياءِ وسكونِ الكافِ وفتحِ اللَّامِ؛ أي: يُكلَمُ بهِ المسلمُ، فحذفَ الجارَّ وأوصلَ المجرورَ بالفعلِ، والمسلمُ ما لم يسمَّ فاعلُهُ.
قوله: (كهيئتها) أي: كهيئةِ الكلمِ، والتَّأنيثُ بتأويلِ الجراحةِ.
فإن قلتَ: ما وجهُ تأنيثِ (طعنت) والمطعونُ هوَ المسلمُ؟
قلتُ: أصله: طُعِنَ بها، فحذفَ الجارَّ وأوصلَ الضَّميرَ المجرورَ بالفعلِ، وصارَ المنفصلُ متَّصلًا.
قوله: (تفجر) بضمِّ الميمِ منَ الثُّلاثيِّ وبفتحِ الجيمِ المشدَّدةِ وحذفِ التَّاءِ الأولى منَ التَّعقُّلِ.
قوله: (والعرف) بفتحِ المهملةِ وسكونِ الرَّاءِ، وآخرُهُ الفاءُ؛ الرِّيحُ، قيلَ في وجهِ مناسبةِ الحديثِ في التَّرجمةِ: أنَّ غرضَ المصنِّفِ بيانُ طهارةِ المسكِ؛ ردًّا على من يقولُ بنجاستِهِ؛ لكونِهِ دمًا، انعقدَ بأنَّهُ لمَّا تغيَّرَ منَ الحالةِ الكريهةِ إلى الحالةِ الممدوحةِ _وهي طيبُ الرَّائحةِ_ صارتْ طاهرةً، فلو وقعَ في الماءِ أو السَّمنِ؛ لا ينجسُ كالخمرِ إذا تخلَّلتْ.