ص 482
وكراهتهم أن يكونوا كلًّا، وكان هذا في معنى المساقاة، ولمَّا فتحت خيبر استغنى المهاجرون بأنصابهم فيها من تلك المنائح، فردُّوها إلى الأنصار، وسبق الحديث في الزِّراعة وليس بأيديهم أيُّ مالٍ.
قوله: (أُمُّ أَنَسٍ) بدل من (أُمُّهُ) ، و (أُمُّ سُلَيم) بضمِّ المهملة بدل عن (أُمِّ أَنس) وكانت الثَّانية تأكيدًا لكانت الأولى فهي أمٌّ لهذه الثَّلاثة؛ كذا في «الكرمانيِّ» ، قال في «الفتح» : والذي يظهر أنَّ قائل ذلك الزُّهريُّ عن أنسٍ، فيكون من باب التَّجريد كأنَّه ينزع من نفسه شخصًا فيخاطبه، قوله: (أَعْطَيت) أي: وهبت.
قوله: (عِذَاقًا) بكسر المهملة وتخفيف الذَّال المعجمة، جمع (عذق) بفتح العين وسكون الذَّال: النَّخلة نفسها أو إذا كان حملها مَوجودًا أو المراد ثمرتها، ولأبي ذرٍّ (عَذاقًا) بفتح العين، قوله: (فَأَعْطَاهنَّ) أي: النَّخلات.
قوله: (أُمُّ أَيمَنَ) اسمها بركة.
قوله: (مَولاتَهُ) وحاضنته كانت تحضن النَّبيَّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم حتَّى كبر.
قوله: (أُمَّ أُسامَةَ) وهو أخو أيمن بن عبيد الحبشيُّ لأمِّه أم أنس.
قوله: (مَكَانَهُنَّ) أي: بدل العذاق.
قوله: (مِنْ حائِطِهِ) أي: بُستانهِ.
قوله: (شَبِيبٌ) بفتح المعجمة وكسر الموحَّدة الأولى.
قوله: (بِهَذَا) أي: بهذا الحديث متنًا وسندًا، فوافق ابن وهبٍ إلَّا في لفظ (من خالصِهِ) أي: خالص ماله، بدل من (حائطه) .
قوله: (كَبْشَة) بفتح الكاف وسكون الموحَّدة وفتح الشِّين المعجمة، و (السَّلول) بفتح المهملة وضمِّ اللَّام الأول.