قوله: (ويتَّخذ مكانها مساجد) برفعِ المساجدِ ونصبِ المكانِ على أنَّهُ ظرفٌ أو مفعولٌ ثانٍ أنْ جعلَ الاتِّخاذَ متعدِّيًا إلى مفعولينِ؛ لأنَّهُ نقيضُ الإعطاءِ.
قوله: (وما يكره) عطفٌ على (هل تنبش) .
و (القبر) منصوبٌ على التَّحذيرِ، وفي بعضِهَا بهمزةِ الاستفهامِ الإنكاريِّ؛ أي: تصلِّي عندَ القبرِ.