قولُهُ: (الْأَمْرَ) أي: النُّبوَّة والخلافة.
قولُهُ: (فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ) قال القاضي عياضٌ: يحتمل أنَّ سبب مجيئه صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم إلى مسيلمةَ أنَّه قصده من بعيدٍ للقائه، فجاءه مُكافَأةً، و (شَمَّاسٍ) بفتح المُعجَمة وشدَّة الميم وبعد الألف مُهمَلةٌ، و (لَنْ [1] تَعْدُوَ) أي: لن تجاوز (أَمْرَ اللهِ) أي: حُكْمَه.
قولُهُ: (وَلَئِنْ أَدْبَرْتَ) أي: [عن] طاعتي.
قولُهُ: (لَيَعْقِرَنَّكَ) أي: لَيقتلنَّك الله.
قولُهُ: (لَأَراكَ) وفي بعضها: ، و (أُرِيتُ) بضمِّ الهمزة وكسر الرَّاء؛ أي: في منامي، و (فِي يَدَيَّ) بالتَّثنية.
قولُهُ: (فَأَهَمَّنِي) أي: أحزنني (شَأَنُهُمَا) لكون الذَّهب من حلية النِّساء [و] ممَّا حُرِّم على الرِّجال.
قولُهُ: (كَذَّابَيْنِ) لأنَّ الكذبَ وضعُ الشَّيء في غير موضعه، وكذا السِّوار من حلية النِّساء للرِّجال، وأيضًا فالذَّهب مُشتَقٌّ من الذَّهاب، فعُلِم أنَّه شيءٌ يذهب عنه، وتأكيد ذلك بالأمر في نفخهما فطارا، فدلَّ ذلك [على أنَّه] لا يثبت لهما أمرٌ، فأمَّا العنسيُّ؛ فقتله فيروزٌ الصَّحابيُّ بصنعاء في حياته صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم في مرض موته على الصَّحيح، وأمَّا مسيلمة؛ فقتله وحشيٌّ قاتلُ حمزة في خلافة الصِّدِّيق رضي الله عنه، فالمُراد بقوله:
ص 625
(مِنْ بَعْدِي) أي: من بعد نبوَّتي.
قولُهُ: (الْيَمَامَةِ) مدينةٌ باليمن على أربع مراحلَ من مكَّة.
[1] في الأصل: (ولو) .