قوله: (وَأَعْتَقَ مِئةَ رَقَبَةٍ) في الحجِّ لما روي أنَّه حجَّ في الإسلام ومعه مئة بدنة قد جلَّلها بالحبرة، ووقف بمئة عبدٍ وفي أعناقهم أطواق الفضَّة فنحروا.
ص 470
قوله: (قالَ) حكيمٌ، و (أَرَأَيتَ) أي: أخبرني.
قوله: (أَتَحَنَّثُ) بالحاء المهملة المفتوحة والنُّون المشدَّدة والمثلَّثة.
قوله: (أَتَبَرَّرُ) بالموحَّدة والرَّاءين أوَّلهما مشدَّد؛ أي: أطلب بها البرَّ والإحسان إلى النَّاس والتَّقرُّب إلى الله تعالى.
قوله: (أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ لَكَ مِن خَيْرٍ) ليس المراد به صحَّة التَّقرُّب في حال الكفر، بل إذا أسلم ينتفع بذلك الخير الَّذي فعله، أو أنَّك بفعل ذلك اكتسبت طباعًا جميلةً فانتفعت بتلك الطِّباع في الإسلام، وتكون تلك العادة قد مهَّدت لك معونةً على فعل الخير، أو أنَّك ببركة فعل الخير هديت إلى الإسلام لأنَّ المبادئ عنوان الغايات؛ كذا في «القسطلانيِّ» .