(حمل) بضمِّ الحاءِ وكسرِ الميمِ الخفيفةِ.
و (الطَّهور) بفتحِ الطَّاءِ؛ الماءُ الَّذي يتطهَّرُ بهِ، وبضمِّها؛ الفعلُ الَّذي هوَ المصدرُ، وهوَ المشهورُ، وقدْ حُكِيَ الفتحُ فيهما، وكذا الضَّمُّ فيهما، والطَّهارةُ أصلُهَا النَّظافةُ، وفي بعضِهَا: لطهورٍ، بدونِ الضَّميرِ.
قوله: (صاحب النَّعلين) أي: نعلي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ، والمرادُ منهُ عبدُ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ تعالى عنه كانَ يلبسهما النَّبي صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ إذا قامَ، فإذا جلسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ أدخلهما ابنُ مسعودٍ في ذراعِهِ.
والخطابُ في (فيكم) لأهلِ العراقِ، قالَ لهمْ أبو الدَّرداءِ حينَ سألَهُ سائلٌ.
وأبو الدَّرداء كانَ مسكنُهُ الشَّامَ؛ أي: لمَ لا تسألونَ من عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فهوَ في العراقِ بينَكُمْ، ولا يحتاجُ العراقيُّونَ مع وجودِهِ إلى أهلِ الشَّامِ وإلى مثلي، وهذا تعليقٌ منَ البخاريِّ.
قوله: (والطَّهور) بفتحِ الطَّاءِ على اللُّغةِ المشهورةِ، إذ المرادُ صاحبُ الماءِ الَّذي يتطهَّرُ بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ بخلافِ الطُّهورِ في التَّرجمة، فهو بالضَّمِّ.
و (الوسادة) بكسرِ الواوِ.