ص 627
ومقتضاه أنَّه سمع من جماعةٍ أقلُّهم ثلاثةٌ، قيل: وهذا الحديث ليس من شرط البخاريِّ بجهالة الحيِّ، وإنَّما قصد البخاريُّ الحديث الذي بعده، ولكنَّه لمَّا سمع الكلَّ؛ أورده كما سمع.
قولُهُ: (عَنْهُ) أي: عن شَبِيبٍ (قَالَ) أي: الحسنُ بنُ عُمَارةَ (سَمِعَهُ) أي: الحديثَ.
قولُهُ: (يُخْبِرُونَهُ عَنْهُ) أي: الحديثَ عن عروةَ، وتمسَّك بهذا الحديث من جوَّزَ بيعَ الفضوليِّ.
قولُهُ: (وَلَكِنْ سَمِعْتُهُ) أي: لكن قال شَبِيبٌ: لم أسمعِ الحديث السَّابق من عروةَ، ولكن سمعتُه (يَقُولُ) [3] (لَهُ) أي: لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، والظَّاهر [4] : أنَّ قولَه: (كَأَنَّهَا أُضْحِيَّةٌ) من قول سفيانَ أدرجه.
[1] في الأصل: (شبيب) ، والمثبت هو الصَّواب.
[2] زيد في الأصل حرفُ الواو.
[3] زيد في الأصل: (قولُهُ: ولكن سمعته؛ أي: لكن قال شَبِيبٌ: لم أسمعِ الحديث السَّابق من عروةَ) ، وهو تكرارٌ.
[4] في الأصل: (والظ) .