فهرس الكتاب

الصفحة 4818 من 8133

3803 -[قولُهُ:(فَضْلُ)بسكون المُعجَمة، و(مُسَاوِرٍ)بلفظ اسم الفاعل، والختنُ: الصِّهرُ.][1]

قولُهُ: (اهْتَزَّ الْعَرْشُ) أي: تحرَّك حقيقةً؛ للاستبشار بقدوم روحه، أو المُرادُ حَمَلَةُ العرش؛ بحذف المُضاف، في «الكرمانيِّ» : فإن قلت: كيف جوَّز جابرُ على البراء أن يقول ما يُنسَب فيه إلى غرض االنَّفس والعداوة؛ قلت: حمل لفظ «العرش» على معنًى يحتمله؛ إذ كثيرًا ما يُطلَق ويُراد به السَّرير، ولا يلزم بذلك قدحٌ في عدالته؛ كما لا يلزم بذلك القول في عدالة جابرٍ.

قولُهُ: (ضَغَائِنُ) جمع ضغينةٍ [2] ؛ وهي الحقد.

قولُهُ: (عَرْشُ الرَّحْمَنِ) ولعلَّ البراءَ لم يقف على هذا القول.

[1] ما بين معقوفين جاء في الأصل بعد قوله السابق: قوله: (وتجاوزوا) أي: فيما عدا الحد

[2] في الأصل: (ضغين) ، والمثبت من المصادر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت