(العَرْض) بسكونِ الرَّاء؛ المتاع.
قولُهُ: (ثِيابٍ) بدل أو بيان لـ (العرْض) ، وكذا (خَمِيصٍ) للثِّيابِ، وفي بعضِها بإضافةِ العرضِ إضافةً بيانيَّةً، و (الخميص) الكساءُ الأسودُ المربَّعُ لهُ علمان، و (اللَّبيسُ) فعيلٌ بمعنى الملبوسِ، و (الذُّرَة) بتخفيفِ الرَّاءِ، و (أَهْوَنُ) خبرُ مبتدأ محذوفٍ؛ أي: هو أسهلُ، قالَ ابنُ بطَّالٍ: المشهورُ ائتوني بخميسٍ؛ بالسِّينِ، وهو الثَّوبُ الَّذي طولُهُ خمسةُ أذرعٍ؛ أي: ائتوني بدلَ زكاةِ تجارتِكم بثيابٍ إذ هي صدقةُ التَّطوُّعِ، أو كانَ ذلكَ منهُ اجتهادًا؛ كذا في «المقاصد» .
قولُهُ: (وأمَّا خالِدٌ فَقَد احْتَبَسَ) أي: وقفَ أدراعهُ، جمعُ (درع) ، و (أعْتُدَهُ) بضمِّ المثنَّاةِ الفوقيَّةِ، جمعُ (عَتادِ) بفتحِ العين، وهو المعدُّ من السِّلاحِ والدَّوابِّ للحربِ، يروى أنَّهم طلبوا خالدًا زكاةَ ما اعتادهُ، وهو آلةُ الحربِ ظنًّا منهم أنَّها للتِّجارةِ، فقالَ: لا زكاةَ لكم عليَّ، فقالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّم: إنَّ خالدًا منعَ الزَّكاةَ، فقالَ: إنَّكم تظلمونَهُ لأنَّ خالدًا حبسها ووقفها في سبيلِ اللهِ قبلَ الحولِ، فلا زكاةَ فيها.
قولُهُ: (فَلَم يَسْتَثنِ) أي: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّم، وهذا من كلامِ المؤلِّفِ.
قولُهُ: (خُرْصَها) بالضَّمِّ؛ الخاتم، و (السِّخاب) القلادة.