4072 - قولُهُ: (حُجَيْنُ) بضمِّ المُهمَلة وفتح الجيم، و (الْخِيَارِ) بكسر المُعجَمة وخفَّة التَّحتيَّة، و (حِمْصَ) بكسر المُهمَلة وسكون الميم: بلدٌ بالشَّام، في «الزَّركشيِّ» : هو منصرفٌ، وفي «الكرمانيِّ» : يُذكَّر ويُؤنَّث، قال البخاريُّ: هو غيرُ منصرفٍ؛ للعجمة والعلميَّة والتَّأنيث.
قولُهُ: (حَمِيتٌ) بفتح المُهمَلة وكسر الميم وسكون التَّحتيَّة وبالفوقيَّة، على وزن رغيفٍ: زقٌّ كبيرٌ للسَّمن، ويُشبَّه به الرَّجلُ السَّمين الجسيم.
قولُهُ: (مُعْتَجِرٌ) بضمِّ الميم وسكون المُهمَلة وفتح الفوقيَّة [ (أُمُّ قِتَالٍ) بكسر القاف وفتح الفوقيَّة المُخفَّفة وبعد الألف لامٌ، وفي بعضها: بالمُوحَّدة بدل الفوقيَّة] والأوَّل أصحُّ، وفي بعضها: بضمِّ القاف؛ كذا في «القسطلانيِّ» ، [ (نَظَرْتُ إِلَى قَدَمَيْكَ) ] وكان بين الرُّؤيتين [1] نحوٌ من خمسين سنةً، و (طُعَيْمَةَ) مُصغَّرٌ، و (مُطْعِمٍ) بلفظ الفاعل؛ من الإطعام.
قولُهُ: (عَامَ عَيْنَيْنِ) تثنيةُ عينٍ: هو اسمٌ لعام أُحُدٍ.
قولُهُ: (مِنْ حِيَالِ أُحُدٍ) بكسر الحاء المُهمَلة، بعدها تحتيَّةٌ؛ أي: من ناحية، وهذا تفسيرُ بعض الرُّواة.
قولُهُ: (سِبَاعٌ) بكسر المُهمَلة الأولى وخفَّة المُوحَّدة: هو ابن عبد العزَّى.
قولُهُ: (أُمِّ أَنْمَارٍ) بفتح الهمزة وسكون النُّون: هي أمُّهُ، و (مُقَطِّعَةِ) بكسر الطَّاء المُهمَلة، و (الْبُظُورِ) بضمِّ المُوحَّدة والظَّاء المُعجَمة، جمعُ بظرٍ؛ وهو اللَّحمة التي تُقطَع من فرج [2] المرأة، وكانت أمُّهُ تختن النِّساء بمكَّة، فعيَّرهُ بذلك.
قولُهُ: (أَتُحَادُّ) أي: أتُعانِد [3] ، و (الذَّاهِبِ) صفةٌ لازمةٌ مؤكِّدةٌ؛ أي: قتله في الحال، ولم يبقَ له أثرٌ، و (كَمَنْتُ) بفتح الميم؛ أي: اختفيتُ، و (ثُنَّتِهِ) بضمِّ المُثلَّثة وتشديد النُّون، بعدها فوقيَّةٌ؛ أي: عانته، وقيل: ما بين السُّرَّة والعانة.
قولُهُ: (وَكَانَ ذَلِكَ) أي: الرَّميُ بالحربة آخرَ الأمر
ص 682
هو كنايةٌ عن موت حمزة.
قولُهُ: (فَأَرْسَلُوا) أي: أهل الطَّائف، و (لَا يَهِيجُ) بفتح حرف المضارعة؛ أي: لا ينال (الرُّسُلَ) منه مكروهًا.
قولُهُ: (تُغَيِّبَ) بضمِّ الفوقيَّة وفتح المُعجَمة وكسر التَّحتيَّة المُشدَّدة، فيه: ما كان عليه من الرِّفق، وإنَّ المرءَ يكره أن يرى قاتل ولِّيِّهِ.
قولُهُ: (وَخَرَجَ مُسَيْلِمَةُ الْكَذَّابُ) وادَّعى النُّبوَّة، وجمع جموعًا كثيرةً لقتال الصَّحابة، وجهَّز له أبو بكرٍ جيشًا، وأمَّر عليهم خالد بن الوليد، فقُتِل جمعٌ من الصَّحابة، ثمَّ كان الفتحُ للمسلمين.
قولُهُ: (فَأُكَافِئَ بِهِ حَمْزَةَ) أي: أُقابِله وأُعارِضه، وهذا إشفاقٌ منه وإن كان الإسلامُ يجبُّ ما قبله.
قولُهُ: (فِإِذَا رَجُلٌ) أي: مسيلمة، و (ثَلْمَةِ جِدَارٍ) بفتح المُثلَّثة، وفي روايةٍ: بضمِّها وسكون اللَّام؛ أي: خلل جدارٍ، و (أَوْرَقُ) أي: أسمرُ، لونُهُ كالرَّماد، و (ثَائِرُ الرَّأْسِ) منتشرٌ شعرها، و (هَامَتِهِ) أي: رأسه.
[1] في الأصل: (الرِّوايتين) ، والمثبت من المصادر.
[2] في الأصل: (فروج) ، والمثبت من المصادر.
[3] في الأصل: (العاند) ، والمثبت من المصادر.