3905 - 3906 - قولُهُ: ( [لَا يَخْرُجُ] وَلَا يُخْرَجُ) الأوَّل: من الخروج، والثَّاني: من الإخراج، و (الْكَلَّ) بفتح الكاف وشدَّة اللَّام؛ أي: الذي لا يستقلُّ بأمره، و (تَقْرِي) بفتح الفوقيَّة، و (نَوَائِبِ الْحَقِّ) حوادثه (جَارٌ) أي: مجيرٌ أمنع من يؤذيك.
قولُهُ: (فَلَمْ تُكَذِّبْ) أي: لم تُنكِر ولم تردَّ (قُرَيْشٌ) جوارَهُ، وكلُّ من كذَّب شيئًا؛ ردَّه.
قولُهُ: (فَلْيَعْبُدْ) عطفٌ على محذوفٍ؛ أي: لا يتعرَّض لشيءٍ فليعبدْ (أَنْ يَفْتِنَ) بكسر الفوقيَّة.
[قولُهُ] : (بَدَا) أي: ظهر له رأيٌ غير الرَّأيِ الأوَّل، وفِناء الدَّار؛ بكسر الفاء والمدِّ؛ أي: أمامها.
قولُهُ: (فَيَنْقَذِفُ)
ص 661
بتحتيَّةٍ فنونٍ ساكنةٍ فقافٍ مفتوحةٍ فمُعجَمةٍ مكسورةٍ، بعدها فاءٌ، وفي روايةٍ: بتشديد المُعجَمة المفتوحة؛ بوزن «يتفعَّل» ؛ أي: يتدافعون، فيقذف بعضُهم بعضًا، فيتساقطون عليه، ويُروَى: بالصَّاد المُهمَلة؛ أي: يزدحمون.
قولُهُ: (وَأَفْزَعَ ذَلِكَ) أي: أخافَ ما فعله أبو بكرٍ من صلاته وقراءته.
قولُهُ: (نُخْفِرَكَ) من الإخفار؛ أي: ننقض عهدك.
قولُهُ: (أَنْ تَرْجِعَ إِلَيَّ) بتشديد الياء، و (ذِمَّتِي) أي: عهدي، و (جِوَارِ اللهِ) حمايته، و (أُرِيتُ) بضمِّ الهمزة، مبنيًّا للمفعول.
قولُهُ: (تَجَهَّزَ) أي: أراد جهة (الْمَدِينَةِ) ، و (رِسْلِكَ) بكسر الرَّاء وسكون المُهمَلة؛ أي: مهلك وهينتك؛ أي: لا تستعجل، ولابن حبَّان: «اصبر» ، (فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُؤْذَنَ لِي) في الهجرة.
قولُهُ: (فَحَبَسَ) أي: منع (نَفْسَهُ) عن الهجرة، و (السَّمُرِ) بفتح المُهمَلة وضمِّ الميم: شجر الطَّلح، و (الْخَبَطُ) بفتح المُعجَمة والمُوحَّدة؛ أي: الورق المضروب بالعصا السَّاقط من الشَّجرة، و (نَحْرِ الظَّهِيرَةِ) أوَّل الزَّوال عند شدَّة الحرِّ.
قولُهُ: (قَائِلٌ) هو عامرُ بن فُهَيْرةَ مولى أبي [1] بكرٍ أو أسماء بنت أبي بكرٍ، و (مُتَقَنِّعًا) أي: مُغطِّيًا رأسَه.
قولُهُ: (أَخْرِجْ مَنْ عِنْدَكَ) وبقطع الهمزة المفتوحة وكسر الرَّاء.
قولُهُ: (أَهْلُكَ) يريد به: عائشةَ وأسماء، و (الصَّحَابَةَ) بالنَّصب؛ أي: أريد المُصاحَبة؛ كذا في «الكرمانيِّ» ، أو طلبت المُصاحَبة من الله تعالى؛ كذا في «الفيض» .
قولُهُ: (بِالثَّمَنِ) أي: قال عليه الصَّلاة والسَّلام: لا آخذ إلَّا بالثَّمن، وعند الواقديِّ: أنَّ الثَّمن كان ثمانَ مئةٍ، وأنَّ الرَّاحلةَ هي القصواء.
قولُهُ: (أَحَثَّ الْجَهَازِ) «أفعل» التَّفضيل؛ من الحثِّ؛ أي: أسرعَهُ، و (الْجهَازِ) بفتح الجيم وكسرها: ما يُحتاج إليه في السَّفر، والسُّفرة: زادٌ؛ أي: طعامٌ يتَّخذه المسافرُ، و (الْجِرَابِ) بكسر الميم، و (النِّطَاقِ) بكسر النُّون: ما تشدُّ به المرأةُ وسطها، وكان خروجُهما من مكَّةَ يوم الخميس، ومن الغار يوم الاثنين.
قولُهُ: (فَكَمَنَا) أي: اختفيا، والثَّقفُ؛ بفتح المُثلَّثة وكسر القاف وتُسكَّن وتُفتَح: الحاذقُ الفطِنُ، واللَّقِنُ؛ بفتح اللَّام وكسر القاف: سريعُ الفهم.
قولُهُ: (فَيُدْلِجُ) بضمِّ التَّحتيَّة وسكون الدَّال، ولأبي ذرٍّ: بتشديدها؛ أي: يخرج من عندهما.
قولُهُ: (يُكَادَانِ) بضمِّ التَّحتيَّة، ولغير أبي ذرٍّ: بضمِّ التَّحتيَّة وفوقيَّةٍ بعد الكاف «يفتعلان» ؛ من الكيد: أن يطلب لعما ما فيه الغوائل والمكر، والوعيُ: الحفظُ، و (فُهَيْرَةَ) مُصغَّرٌ، والمِنْحَة؛ بكسر الميم وسكون النُّون وفتح المُهمَلة: شاةُ تحلب إناءً بالغداة وإناءً بالعشيِّ.
قولُهُ: (فَيُرِيحُهَا) أي: يردُّ الشَّاة عليهما كلَّ ليلةٍ، فيحلبان ويشربان [2] ، والرِّسْل؛ بكسر الرَّاء وسكون المُهمَلة: اللَّبن الطَّريُّ، والرَّضيف: اللَّبن الذي وُضِعت فيه الحجارةُ المُحمَّاة بالشَّمس أو النَّار؛ لتذهب وخامته وثقله، و (يَنْعِقَ) بفتح أوَّله وكسر ثالثه؛ أي: يصيح (بِهَا) أي: بالغنم ويزجرها، ولأبي ذرٍّ: بالتَّثنية؛ أي: يسمع النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأبو [3] بكرٍ رضي الله عنه صوته إذا زجر غنمه، والغَلَس: ظلامُ آخرِ اللَّيل، و (الدِّيْلِ) بكسر الدَّال المُهمَلة وسكون التَّحتيَّة.
قولُهُ: (هَادِيًا) أي: يهديهما إلى الطَّريق، و (الْخِرِّيتُ) بكسر المُعجَمة والرَّاء المُشدَّدة، إنَّما هو بالطَّريق.
قولُهُ: (حِلْفًا) بكسر المُهمَلة واللَّام، و (السَّهْمِيِّ) بفتح المُهمَلة وسكون الهاء؛ يعني: أنَّه كان حليفُا لهم، وكانوا إذا تحالفوا؛ غمسوا أيديَهم في دمٍ أو خلوقٍ؛ تأكيدًا للحلف [4] .
قولُهُ: (وَهُوَ) أي: الرَّجل الذي استأجره.
قولُهُ: (فَأَمِنَاهُ) بفتح الهمزة المقصورة وكسر الميم؛ أي: ائتمناه ووثقاه.
قولُهُ: (الْمُدْلِجِيُّ)
ص 662
بضمِّ الميم واللَّام، بينهما مُهمَلةٌ ساكنةٌ، و (جُعْشُمٍ) بضمِّ الجيم والشِّين المُعجَمة، بينهما [عينٌ مُهمَلةٌ ساكنةٌ] .
قولُهُ: (دِيَةَ كُلِّ وَاحِدٍ) أي: مئة ناقةٍ.
قولُهُ: (أَسْوِدَةً) بكسر الواو؛ أي: أشخاصًا، و (أُرَاهَا) بضمِّ الهمزة؛ أي: أظنُّها.
قولُهُ: (انْطَلَقُوا) بلفظ الماضي (بِأَعْيُنِنَا) أي: في نظرنا مُعايَنةً.
قولُهُ: (فَتَحْبِسَهَا عَلَيَّ) بتشديد التَّحتيَّة.
قولُهُ: (فَحَطَطْتُ) بمُهمَلاتٍ (بِزُجِّهِ) بضمِّ الزَّاي وكسر الجيم المُشدَّدة؛ أي: الحديد [5] الذي في أسفل الرُّمح؛ أي: أمكنتُ أسفله، و (خَفَضْتُ عَالِيَهُ) أي: خفضتُ أعلاه وجررتُ على وجه الأرض بخطِّها به ليلًا يظهر الرُّمح؛ لأنَّه كره أن يتبعه أحدٌ فيشركه في الجعالة.
قولُهُ: (فَرَفَّعْتُهَا) بتشديد الفاء؛ أي: أسرعتُ بها السَّير، و (تُقَربُ) بتشديد الرَّاء مفتوحةً أو مكسورةً، والتَّقرُّب: ضربٌ من الإسراع فوق العادة دون العَدْوِ، و (خَرَرْتُ عَنْهَا) بالخاء المُعجَمة؛ أي: سقطتُ عن فرسي، و (الْأَزْلَامَ) جمع زَلَمٍ [6] ؛ بفتح اللَّام: أقلامٌ كانوا يكتبون على بعضها: «نعم» وعلى بعضها: «لا» ، وكانوا إذا أرادوا [أمرًا] ؛ استقسموا بها، فإذا خرج السَّهم الذي عليه «نعم» ، وإذا خرج الآخر؛ لم يخرجوا، ومعنى الاستقسام: طلبُ معرفة قسم الخير والشَّرِّ بالأزلام؛ أي: التَّفاؤل بها.
قولُهُ: (أَضُرُّهُمْ أَمْ لَا) أي: طلبتُ معرفةَ الضُّرِّ والنَّفع (فَخَرَجَ الَّذِي أَكْرَهُ) أي: لا تضرَّهم.
قولُهُ: (وَعَصَيْتُ) الواوُ للحال؛ أي: فلم ألتفت إلى ما خرج من الذي أكره.
قولُهُ: (سَاخَتْ) بالسِّين المُهمَلة والخاء المُعجَمة؛ أي: غاصت وغابت، و (تُخْرِجُ) من الإخراج؛ أي: من الأرض.
قولُهُ: (إِذَا لِأَثَرِ يَدَيْهَا) (إِذَا) للمُفاجأَة، والجارُّ والمجرور خبرٌ مُقدَّمٌ، و (عُثَانٌ) بضمِّ المُهمَلة وبالمُثلَّثة، آخرُهُ نونٌ؛ أي: دخانٌ من غير نارٍ: غبارٌ؛ بالمُعجَمة والمُوحَّدة، والسَّاطع: المرتفع المنتشر الظَّاهر.
قولُهُ: (فَنَادَيْتُهُمْ بِالْأَمَانِ) وعند ابن [7] إسحاق: فناديتُ القومَ: أنا سُراقةُ بن مالك بن جعشمٍ، انظروني؛ أكلِّمْكم، فواللهِ [8] لا يأتيكم منِّي شرٌّ تكرهونه.
قولُهُ: (فَلَمْ يَرْزَأَانِي) أي: لم يُنقِصاني من مالي؛ يعني: لم يأخذا منِّي شيئًا، و (أَخْفِ) أمرٌ؛ من الإخفاء.
قولُهُ: (مِنْ أَدِيمٍ) بكسر الدَّال المُهمَلة، بعدها تحتيَّةٌ، وفي نسخةٍ: بفتح الدَّال و [حذف] التَّحتيَّة: جلدٍ مدبوغٍ، زاد ابن إسحاق: فأخذته، فجعلته في كنانتي، ثمَّ رجعت.
قولُهُ: (قَافِلِينَ) أي: راجعين (مِنَ الشَّأْمِ) .
قولُهُ: (فَكَسَا الزُّبَيْرُ) قال الدِّمياطيُّ: في «الصَّحيح» : أنَّ الذي كساهما هو طلحةُ لا الزُّبيرُ؛ لأنَّ أهلَ السِّيَر لم يذكروا أنَّ الزُّبيرَ لقيَ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم في طريق الهجرة، وإنَّما هو طلحةُ بن عبيد الله، وفي «القسطلانيِّ» : الأَولى: الجمعُ بينهما، فيكون كلٌّ من الزُّبير وطلحة كساهما، وإلَّا؛ فما في «الصَّحيح» أصحُّ.
قولُهُ: (فَانْقَلَبُوا) أي: رجعوا، و (أَوْفَى) بفتح الهمزة وسكون الواو وفتح الفاء؛ أي: طلع، والأُطُم؛ بضمِّ الهمزة والمُهمَلة: حصنٌ، و (بَصُرَ) بفتح المُوحَّدة وضمِّ المُهمَلة، و (مُبَيَّضِينَ) أي: لابسين ثياب البيض، وقال السُّفاقسيُّ: يحتمل أن يريد: مستعجلين، ويدلُّ عليه قولُهُ: (يَزُولُ بِهِمُ السَّرَابُ) المرئيُّ في شدَّة الحرِّ كأنَّه ماءٌ.
قولُهُ: (جَدُّكُمْ) بفتح الجيم وتشديد المُهمَلة؛ أي: حظُّكم وصاحبُ دولتكم، و (الْحَرَّةِ) التي عليها الحجارةُ السُّودُ.
قولُهُ: (يُحَيِّي) أي: يُسلِّم (أَبَا بَكْرٍ) يظنُّهُ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
[قولُهُ] : (أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى) وهو مسجد قباء.
قولُهُ: (مِرْبَدًا) أي: كان موضعُ المسجد مِرْبَدًا [9] ؛ بكسر الميم و
ص 663
سكون الرَّاء وفتح المُوحَّدة: الذي يُجفَّف فيه التَّمر.
قولُهُ: (لِسُهَيْلٍ وَسَهْلٍ) الأوَّلُ مُصغَّرٌ.
قولُهُ: (غُلَامَيْنِ) ابنَي رافع بن خديجٍ.
قولُهُ: (الحمالُ) بكسر المُهمَلة وفتحها؛ أي: هذا المحمول من اللَّبِن (أَبَرُّ) عند الله؛ أي: أبقى ذخرًا وأكثرُ ثوابًا وأدومُ نفعًا (وَأَطْهَرْ) من حمال خيبر التي يُحمَل منها التَّمر والزَّبيب ونحوهما الذي يغتبط به حاملوه، في «الكرمانيِّ» : (رَبَّنَا) مُنادًى مُضافٌ.
قولُهُ: (لَمْ يُسَمَّ لِي) هو عبد الله بن رواحة.
قولُهُ: (شِعْرٍ تَامٍّ) في «القسطلانيِّ» : قال في «التَّنقيح [10] » : أُنكِر على الزُّهريِّ [11] ذلك من وجهين؛ أحدهما: أنَّه رجزٌ وليس بشعرٍ؛ ولذا يُقال لصاحبه: راجزٌ [12] لا شاعرٌ، وثانيهما [13] : أنَّه ليس بموزونٍ.
[1] في الأصل: (أبو) ، والمثبت هو الصَّواب.
[2] في الأصل: (ويشتريان) ، والمثبت من المصادر.
[3] في الأصل: (وأبا) .
[4] في الأصل: (لحلف) ، والمثبت من المصادر.
[5] في الأصل: (لحديدة) ، والمثبت من المصادر.
[6] في الأصل: (زلام) ، والمثبت من المصادر.
[7] في الأصل: (أبي) ، والمثبت من المصادر.
[8] زيد في الأصل حرفُ الواو.
[9] في الأصل: (مربد) .
[10] في الأصل: (الفتح) ، موافقٌ لما في «القسطلانيِّ» .
[11] في الأصل: (الظُّهري) ، والمثبت موافقٌ لما في «القسطلانيِّ» .
[12] في الأصل: (راجزًا) .
[13] في الأصل: (أو ثانيهما) .