قوله: (أو أراد) لفظةُ: (أو) شكٌّ من النَّصِّ.
و (أنَّهم) أي: أنَّ الرُّومَ أو العجمَ، والسِّياقُ يدلُّ عليهِ.
قوله: (نقشه) مبتدأ، و (محمَّد رسول الله) جملةُ خبرِهِ، وإذا كانَ الخبرُ عينُ المبتدأ؛ لا حاجةَ إلى العائدِ.
قوله: (في يده) إمَّا حالٌ عن البياضِ، أو عن المضافِ إليهِ؛ أي: كأنِّي أنظرُ إلى بياضِ الخاتمِ حالَ كون الخاتمِ في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وصحبهِ وسلَّمَ.
قوله: (فقلتُ) أي: قالَ شعبةُ: قلتُ لقتادةَ.
فإن قلتَ: كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وصحبهِ وسلَّمَ أمِّيًّا، فكيفَ قالَ: كتبَ النَّبيُّ؟
قلتُ: إن قلنا: الأمِّيُّ لا يحسنُ الكتابةَ، لا من لا يعرفُ الكتابةَ أصلًا؛ فظاهر، وقدْ نُقِلَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وصحبهِ وسلَّمَ كتب بيده الشَّريفة.
وإن قلنا: الأمِّيُّ منْ لا يعرفُ الكتابةَ؛ فيحتملُ أن تصدرَ هذهِ الكتابةُ منهُ خارقةٌ للعادةِ على سبيلِ الإعجازِ، وأنْ يكونَ إسنادُ الكتابةِ مجازًا عن أمرِ الكتابةِ.