فهرس الكتاب

الصفحة 3267 من 8133

2468 - قوله:(فَعَدَلَ)أي: عن الطَّريق.

قوله: (الإِدَاوَةِ) بكسر الهمزة: إناءٌ صغير من جلدٍ يتخذ الماء.

قوله: (فَتَبَرَّزَ) أي: ذهب إلى الفضاء لقضاء الحاجة، (واعَجَبِي) بكسر الموحَّدة وسكون التَّحتيَّة، ولأبي ذرٍّ: بالتَّنوين، نحو (يا رجلًا) ، قال الكرمانيُّ: كأنَّه يندب على العجب، وهو إمَّا تعجب من جهله بذلك وكان مشهورًا بينهم بعلم التَّفسير، وإمَّا من حرصه على سؤاله، قال ابن مالك: وإنِّي واعجبًا: اسم فعلٍ إذا نوِّن بمعنى أعجب وا وإذا لم ينوَّن، فالأصل فيه أعجبني فأبدلت الياء ألفًان وفيه شاهدٌ على استعمال (وا) في غير الندبة، كما هو رأي المبرد انتهى.

قوله: (يَسُوقُهُ) جملة حالية.

قوله: (وَجَارًا) قال الكرمانيُّ: بالنَّصب على الأصحِّ، و (أُمَيَّة) بضمِّ الهمزة وخفَّة الميم المفتوحة وشدَّة التَّحتيَّة، وكلمة (وَهْيَ) راجعة إلى أمكنة بني أميَّة، و (العوالي) قرى بقرب المدينة.

قوله: (مِنَ الأَمْرِ) أي: الوحي أوامر الشَّريعة، و (الأَدَب) بالدَّال المهملة؛ أي: السِّيرة الطَّريقة.

قوله: (فَصِحْتُ عَلَى امْرَأتي) أي: رفعت صوتي عليها، (فَرَاجَعَتْني) أي: ردَّت عليَّ الجواب.

قوله: (فَأَفْزَعَني) أي: كلامها، ولأبي ذرٍّ: أي: المرأة من فعل وفعلت بالتَّذكير أو التَّأنيث نظرًا إلى اللَّفظ والمعنى.

قوله: (بِعَظيمٍ) أي: بأمرٍ عظيم، متعلِّق بـ (خابت) .

قوله: (ثُمَّ جَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيابي) أي: لبستها جميعًا.

قوله: (فَتَهْلَكين) القياس فيه حذف النُّون، فتأويله: فأنت تهلكين.

قوله: (لا تَسْتَكْثرِي) أي: لا تطلبي منه الكثير، و (بِدَا لِكَ) أي: ظهر لك.

قوله: (أَنْ كَانَت) أي: بأن كانت، و (جَارَتُكِ) أي: ضرَّتك، وهي عائشة رضي الله عنها.

قوله: (أَوضَأَ) بفتح الهمزة وسكون الواو، من (الوضاءة) بالنَّصب خبر كان؛ أي: أجمل وأنطق منك، والمعنى: لا تغترِّي بكون عائشة تفعل ما نهيتك عنه.

قوله: (غَسَّان) بفتح المعجمة وتشديد المهملة: اسم ماء من جهة الشَّام، نزل عليه قومٌ وسكنوا فيه فسُمُّوا بذلك.

قوله: (تُنْعِلُ) بضمِّ المثنَّاة الفوقيَّة وسكون النُّون وكسر العين المهملة، ومفعول الأوَّل محذوف، وهو الخيل والدَّوابُّ؛ أي: تجعل للخيل النِّعال قاصدين إيَّانا المحاربة.

قوله: (مَشْرُبَةً) بفتح الميم وضمِّ الرَّاء وفتحها: هي الغرفة، واسم الغلام الأسود رَباح؛ بفتح الرَّاء وخفَّة

ص 459

الموحَّدة وبالمهملة.

قوله: (عَلَى رِمالِ حَصِيرٍ) بالإضافة، والرِّمال بكسر الرَّاء: ما رمل؛ أي: نسج من حصيرٍ وغيره.

قوله: (أَدَمٍ) بفتحتين: جلد مدبوغ.

قوله: (أسْتَأْنِسُ) أي: أتبصَّر هل يعود صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم إلى الرِّضى؛ أي: أقول قولًا أطيِّب به رقته وأزيل غضبه؛ كذا في «الكرمانيِّ» ، وقال في «المقاصد» : (أستأنس) بلفظ الاستفهام؛ أي: أتأذن لي يا رسول الله أن أبسط إليك بالحديث وأتكلَّم معك بما عندي، وإنَّما قال ذلك لأنَّه وجده غضبان فاحتاج إلى إذنه في الانبساط.

قوله: (أَهَبَةٍ) بالمفتوحات، جمع (إهاب) جلد قبل أن يدبغ.

قوله: (أَوَفي شَكٍّ) بفتح الهمزة والواو للإنكار التَّوبيخيِّ؛ أي: أنت في شكٍّ؟ فإنَّ التَّوسُّع في الآخرة خيرٌ من التَّوسُّع في الدُّنيا.

قوله: (اسْتَغْفِرْ لِي) أي: عن جرأتي بهذا القول في حضرتك، أو عن استعظامي التَّجمُّلات الدُّنياويَّة.

قوله: (ذَلِكَ الحَديثِ) وهو ما روي أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه خلا بماريَّة القبطيَّة في بيت حفصة يوم عائشة وعلمت بذلك حفصة، فقال لها: اكتمي عليَّ وقد حرَّمت مارية على نفسي، فأخبرت حفصةُ به عائشة رضي الله عنها.

قوله: (مَوْجَدَتِهِ) بفتح الميم وسكون الواو وكسر الجيم وفتحها، مصدر ميميٌّ؛ أي: غضبه عليهنَّ حين عاتبه الله بقوله: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ لع عتخزو

ط [التَّحريم:1] .

قوله: (آيةُ التَّخْييرِ) هي قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} ... الآية [الأحزاب:28] .

قوله: (وَلا عَلَيكِ أَنْ لا تَعْجَلي) أي: لا بأس عليك في عدم التَّعجيل، أو (لا) زائدة؛ أي: ليس عليك التَّعجيل؟؟ والاستشارة، ومرَّ الحديث في (باب التَّناوب في العلم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت