1516 - قوله: (أَبَانُ) بفتح الهمزة وتخفيف الموحَّدة، منصرف وغير منصرفٍ، قال الفرَّاء: المحدِّثون والنُّحاة على عدم صرفه، فقيل: إنَّ وزنه (أفعل) وأصله (أبين) صيغة مبالغة في البيان بمعنى أظهر، فلوحظ أصله؛ أي: وزن الفعل مع العلميَّة فلم يصرف، وقيل: إنَّه منقول من (أبان) فعل ماضٍ، ولو لم يكن منقولًا أوجب أن يقال فيه: (أبين) بالتَّصحيح؛ كذا في القسطلانيِّ.
قوله: (فَأَعْمَرَها) أي: حملها على العمرة حتَّى اعتمرت، و (التَّنْعيمِ) بفتح الفوقانيَّة وسكون النُّون وكسر المهملة: موضعٌ عند طرف حَرَم مكَّة من جهة المدينة على ثلاثة أميالٍ من مكَّة.
قوله: (وَحَمَلها على قَتَبٍ) أي: أردفها كان هو على قتبٍ، و (القتب) بفتح المثنَّاة آخره موحَّدة: رحلٌ صغيرٌ، وقيل: هو للجمل بمنزلة الأكاف للحمار.
قوله: (أَحَدُ الجِهادَيْن) إمَّا على جهة التَّغليب أو الحقيقة لأنَّه يجاهد نفسه بالصَّبر على مشقَّة السَّفر وترك الملاذ.