قولُهُ: (إِنِّي لَأَعْلَمُ) غرضُهُ: أنَّ عليًّا إمامُ حقٍّ، وأنَّ عائشةَ أمُّ المؤمنين زوجةُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في الدُّنيا والآخرة، لا نعيب عليها، بل نقول: التبس عليها الحقُّ؛ بسبب قتل عثمان، فخلافها مع الإمام الحقِّ؛ بناءً على اجتهادٍ، فالله سبحانه ابتلى عباده، فينظر من يتَّبع عليًّا، ومن يتَّبع عائشة، فاتِّباعهم لعليٍّ حقٌّ، واتِّباعهم لعائشة إن كان باجتهادهم معذورون، وإلَّا؛ فهم مأخوذون عند الله تعالى؛ كذا في «الفيض» .
[1] ما بين معقوفين جاء في الأصل بعد قوله اللَّاحق: (وبين عائشة بالبصرة) .