قوله: (لِيُرَى) بلفظ المجهول، و (مَكَانُهُ) بالرَّفع نائب عن الفاعل؛ أي: مرتبة في الشَّجاعة.
قوله: (كَلِمَةُ اللهِ) أي: كلمة التَّوحيد، (فَهُوَ) أي: المقاتل في «القسطلانيِّ» ، وقد روى ابو داود والنَّسائيُّ من حديث أبي أسامة بإسنادٍ جيِّدٍ قال: جاء رجلٌ فقال: يا رسول الله؛ أرأيت رجلًا يلتمس الأجر والذِّكر، قال: «لا شيءَ له» ، فأعادها ثلاثًا كلُّ ذلك يقول: «لا شيء له» ، ثمَّ قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم: «إنَّ الله لا يقبل من العمل إلَّا ما كان له خالصًا وابتُغِي به وجهه» ، وذهب المحقِّقون إلى أنَّه إذا كان الباعث الأوَّل قصد إعلاء كلمة الله لم يضرَّه ما يضاف إليه.