قوله: (يَتَعَوَّذُ مِنْهُنَّ) بالميم، وفي بعضها ، و (دُبُرَ الصَّلاةِ) أي: بعد السَّلام منها.
قوله: (مِنَ الجُبْنِ) وهو ضدُّ الشَّجاعة، وإنَّما استعاذ منه لأنَّه يوجب الفرار في الزَّحف، وربَّما يفتن دينه فيرتد بخبر أدركه.
قوله: (وأَرْذَلِ العُمُرِ) هو أن يعود كهيئته الأولى من الطُّفوليَّة، سخيف العقل قليل الفهم.
قوله: (وفِتْنَةِ الدُّنيَا) في «القسطلانيِّ» : يعني فتنة الدَّجَّال، وفي إطلاق الدُّنيا على الدَّجَّال إشارةٌ إلى أنَّ فتنته أعظم الفتن الكائنة في الدُّنيا، وفي المقاصد: ولعلَّ المراد بفتنة الغنى، وهو التَّفاخر به وصرف المال في المعاصي وما أشبه ذلك.
قوله: (مُصْعَبًا) بضمِّ الميم وسكون المهملة الأولى وفتح الثَّانية.