فهرس الكتاب

الصفحة 1960 من 8133

1481 - 1482 - قولُهُ:(بَكَّار)بفتحِ الموحَّدةِ، وتشديدِ الكافِ.

قولُهُ: (تَبوك) غيرُ منصرفٍ، و (وادي القُرى) بسكونِ الياءِ من الوادي، وضمِّ القافِ، جعلَت الكلمتانِ اسمًا واحدًا لمدينةٍ قديمةٍ بينَ المدينةِ والشَّام.

قولُهُ: (إذا امْرأَةٌ) مبتدأ، وخبرُهُ (في حَديقَةٍ) بفتحِ المهملةِ والقافِ؛ أي: من الرِّياضِ كلُّ أرضٍ استدارت، وقيلَ: البستانُ، ويجوزُ الابتداءُ بالنَّكرةِ عندَ حصولِ الفائدةِ.

قولُهُ: (اخْرُصوا) بضمِّ الرَّاءِ وقد تُكسَر؛ أي احزروا كم يجيءُ من تمرِها، قالَهُ امتحانًا بالحدسِ أصحابَه.

قولُهُ: (أَحصي) بفتحِ الهمزةِ؛ من الإحصاءِ، وهو العدُّ؛ أي: تحفظين قدرَ ما يخرجُ منها كيلًا.

قولُهُ: (أَما) بتخفيفِ الميمِ، و (إنَّها) بكسرِ الهمزةِ إن جعلت (أما) بمعنى حقًّا، وبفتحها إن جعلت استفتاحيَّةً، (سَتَهُبُّ) فيهِ معجزةٌ.

قولُهُ: (فليعقلهُ) أي: يشدَّ بالعقالِ، وهو الحبلُ.

قولُهُ: (في جَبَلِ طَيِّء) بتشديدِ الياءِ بعدَ طاءٍ، وفي روايةٍ بالتَّثنيةِ، واسم أحدهما أَجَأ؛ بفتحِ الهمزةِ والجيمِ، ثمَّ همزة على وزنِ (فعل) ، والأخرى سلمى، كلاهما لقبيلةِ طيِّء.

قولُهُ: (وأَهدى يُحَنَّا) بضمِّ المثنَّاةِ التَّحتيَّةِ، وفتحِ الحاءِ المهملةِ، وتشديدِ النونِ؛ بن روبة، واسمُ أمِّهِ العَلْماء؛ بفتحِ العينِ، وسكونِ اللَّامِ، وبالمدِّ، ولم نجد لفظ (يُحنَّا) في نسخ «البخاريِّ» ، ولا في شروحِهِ غير «القسطلانيِّ» .

قولُهُ: (مَلِكُ أَيْلَة) بفتحِ الهمزةِ، وسكونِ التَّحتيَّةِ، بعدَها لامٌ مفتوحة؛ بلدةٌ قديمةٌ بساحلِ البحرِ.

قولُهُ: (بَغْلَةً بَيْضاءَ) واسمُها كما جزمَ بهِ النَّوويُّ (دُلْدُل) ، وقد كانَ لهُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ صحبِهِ وسلَّم من البغالِ غير هذا، وهي فضَّة، وبغلةٌ أهداها لهُ كرى، وأخرى من دومةِ الجندلِ، وأخرى من عندِ النَّجاشيِّ، فلا حاجةَ إلى ما قيلَ من أنَّ هذهِ البغلة قد أهديتْ قبلَ غزوةِ تبوك؛ ولأنَّهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ كانَ عليها [في] غزوة حُنين، وهي متقدِّمةٌ على غزوةِ تبوك، وعطفُ الإهداءِ على المجيءِ بالواوِ في الحديثِ لا يقتضي التَّرتيب؛ لأنَّ البغلةَ الَّتي كانت يومَ حُنين غيرُ هذهِ؛ هكذا يُفهَمُ من «القسطلانيِّ» ، و (كَساهُ) الضَّميرُ المنصوبُ عائدٌ إلى مَلكِ أيلة، و (كَتَبَ) أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، (لهُ) أي: لملكِ أيلة، و (بِبحرِهم) أي: بلدِهم، والمرادُ أهلُ بحرِهم؛ لأنَّهم كانوا سكَّانًا بساحلِ البحرِ، والمعنى أنَّهُ قرَّ عليهم بما التزمَهُ من الجزيةِ، (فَلَمَّا أَتى) أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ، (وادي القرى) أي: المدينة السَّابق ذكرُها قريبًا، و (المرأة) صاحبة الحديبيةِ.

قولُهُ: (كَم جَاءتْ) أي: كم كانت ثمر حديقتِكِ، و (عشرةَ) منصوبٌ بنزعِ الخافضِ؛ أي: جاءت بمقدارِ العشرةِ، و (خرْصَ) بالنَّصبِ أيضًا، بدلًا وبيانًا لها، وجاءَ الرَّفعُ فيهما، والتَّقديرُ الحاصل: عشرةٌ وهو خرصُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّم.

قولُهُ: (فَلَمَّا قالَ ابنُ بكَّار) شيخُ المؤلِّفِ، وكذا لفظُ (كلمةً) مقول بالنَّصبِ، ورويَ بالرَّفعِ، خبرُ مبتدإ محذوف، ولفظُ (قالَ ابنُ بكَّار) مقولُ المؤلِّفِ، و (طابة) غيرُ منصرفٍ؛ اسمُ مدينةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّم.

قولُهُ: (هذا جبَلٌ) ورويَ بضمِّ الجيمِ، وفتحِ الموحَّدةِ، مصغَّرًا.

قولُهُ: (يُحِبُّنا) يحتملُ الحقيقةَ، ولا ينكرُ وصفُ الجماداتِ بالحبِّ، والمجاز بحذفِ المضافِ؛ أي: أهلُ أُحد، وهم الأنصارُ.

قولُهُ: (دور) جمعُ الدَّارِ، ويريدُ بهِ القبائل الَّذين يسكنونَ الدُّورَ.

قولُهُ: (النَّجَّار) بفتحِ النُّونِ، و (الأَشْهَل) بفتحِ الهمزةِ، وسكونِ الشِّينِ المعجمةِ، وفتحِ الهاءِن و (ساعدة) بكسرِ العينِ المهملةِ، و (الخَزْرَج) بفتحِ الخاءِ، وسكونِ الزَّاي، المعجمتَينِ، وفتحِ الرَّاءِ، بعدَها جيم.

قولُهُ:

ص 319

(في كُلِّ دورِ الأَنْصارِ؛ يعني: خَيْرًا) أي: كانَ لفظُ (خير) محذوفًا من كلامِ الرَّسولِ، فالتَّقديرُ: خير دورِ بني النَّجَّارِ، ثمَّ خير دورِ بني عبدِ الأشهلِ، وعلى هذا القياسِ، وفي بعضِها بالرَّفعِ على الحكايةِ.

قولُهُ: (حَدَّثني عَمْرٌو) يعني ابنَ يحيى بالسَّندِ المذكورِ، فوقعَ (حدَّثني) بالإفرادِ، وتقديمِ (بني الحارثِ) على (بني ساعدةَ) .

قولُهُ: (عُمارَة) بضمِّ العينِ المهملةِ، وخفَّةِ الميمِ، وبالرَّاءِ.

قولُهُ: (وابْن غَزِيَّة) في «الكرمانيِّ» : بفتحِ المعجمةِ، وكسرِ الرَّاءِ، وشدَّةِ التَّحتيَّةِ.

قولُهُ: (عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ) رضيَ اللهُ عنهُ، (عن أبيهِ) فخالفَ عمارةُ بن غزيةَ عمرَو بنَ يحيى في إسنادِ الحديثِ، فقالَ عمرو: ابن عبَّاسٍ عن أبي حميدٍ؛ كما سبقَ أوَّلًا، وقالَ عمارةُ: عن ابنِ عبَّاسٍ عن أبيهِ، ويمكنُ الجمعُ بينَهما بأن يكونَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ أخذَ القدرَ المذكورَ، وهو (أُحدٌ جبلٌ يحبُّنا ونحبُّه) عن أبيهِ، وعن أبي حميدٍ معًا، أو كلُّهُ عن أبي حميدٍ، ومعظمُهُ عن أبيهِ، وكانَ يحدِّثُ بهِ تارةً عن هذا، وتارةً عن هذا، ولذلكَ كان لا يجمعهما.

قولُهُ: (أبو عَبْدِ اللهِ) أي: البخاريُّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت