قوله: (مَعَادِنِ العَرَبِ) أي: أصولهم الَّتي ينسبون إليها ويتفاخرون بها و (فَقُهُوا) بضمِّ القاف؛ أي: صاروا فقيه ولأبي ذرٍّ بكسرها؛ أي: فهو شبههم بالمعادن في كونها أوعيةً للجواهر النَّفيسة، ومفهومه أنَّ الوضيع العالم خيرٌ من الشَّريف الجاهل؛ كذا في «الشُّروح» .
قوله: (وَمُعْتَمِرٌ) والفرق بين الطَّريقين أنَّ الأوَّل عن أبي هريرة رضي الله عنه بواسطة الأب، وفي الثَّاني بدون الواسطة.