فهرس الكتاب

الصفحة 2478 من 8133

1897 - قوله:(مَعْن)بفتح الميم وسكون المهملة وبالنُّون.

قوله: (زَوْجَين) أي: درهمين، أو دينارين، أو زوجين من أيِّ شيءٍ كان، قيل: ويحتمل أن يراد به تكرار الإنفاق مرَّةً بعد أخرى؛ أي: جاعلًا الإنفاق عادة.

قوله: (في سَبِيلِ) هو على العموم في جميع وجوه

ص 376

الخير، وقيل: مخصوص بالجهاد.

قوله: (هَذَا خَيْرٌ) أي: هذا الباب خيرٌ من الخيرات، والتَّنوين فيه للتَّعظيم.

قوله: (مِنْ أَهْلِ الصَّلاةِ) أي: من الغالب عليه ذلك، (بَأَبي) أي: مفدَّى بأبي وأمِّي.

قوله: (مَا عَلَى مَن دُعِيَ) (ما) نفي، و (من) في ضرورة زائدة؛ أي: ليس ضررٌ ومشقَّة على من دعي من تلك الأبواب كلِّها، بل له كرامة وعزازة، فهل أحدٌ منَّا يختصُّ بتلك الكرامة؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت