قوله: (زَوْجَين) أي: درهمين، أو دينارين، أو زوجين من أيِّ شيءٍ كان، قيل: ويحتمل أن يراد به تكرار الإنفاق مرَّةً بعد أخرى؛ أي: جاعلًا الإنفاق عادة.
قوله: (في سَبِيلِ) هو على العموم في جميع وجوه
ص 376
الخير، وقيل: مخصوص بالجهاد.
قوله: (هَذَا خَيْرٌ) أي: هذا الباب خيرٌ من الخيرات، والتَّنوين فيه للتَّعظيم.
قوله: (مِنْ أَهْلِ الصَّلاةِ) أي: من الغالب عليه ذلك، (بَأَبي) أي: مفدَّى بأبي وأمِّي.
قوله: (مَا عَلَى مَن دُعِيَ) (ما) نفي، و (من) في ضرورة زائدة؛ أي: ليس ضررٌ ومشقَّة على من دعي من تلك الأبواب كلِّها، بل له كرامة وعزازة، فهل أحدٌ منَّا يختصُّ بتلك الكرامة؟!