قوله: (اسْقِنِي) زاد الطَّبرانيُّ (ممَّا يشربُ منه النَّاس) ، وزاد على ابن المسكين في رواية (فتأوَّله العبَّاس الدَّلو) ، (فَشَرِبَ مِنْهُ) وفيه دليلٌ على أنَّ الماء اطَّاهر لا ينجس بانغماس اليد فيه حتَّى يتيقَّن نجاستها.
قوله: (ثُمَّ أَتَى) أي: النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّمن و (يَعْمَلونَ) أي: ينزحون منها ويصبُّون الماء في الحياض.
قوله: (لَولا أَنْ تُغْلَبُوا) بضمِّ المثنَّاة الفوقيَّة، مبنيًّا للمفعول؛ أي: لولا خوفي أن يعتقد النَّاس أنَّ ذلك العمل من مناسك الحجِّ، ويزدحمون عليه بحيث يغلبونكم ويدفعونكم عن الاستسقاء يسلبون هذا العمل منكم؛ لاستقيت معكم لكثرة فضيلة هذا الاستسقاء.
قوله: (لَنَزَلْتُ) أي: عن راحلتي، وأشار صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم بقوله: (هَذِهِ) إلى عاتقه.