1123 - قولُهُ: (تِلك) أي: الأحد عشرةَ، واللام في (السَّجدةَ) للجنسِ، فيحتملُ تناولهُ لكلِّ سجداتِ تلكَ الرَّكعات، و (قَدْرَ) منصوبٌ بنزعِ الخافضِ؛ أي: بقدرِ، وكانَ يكثرُ أن يقولَ في ركوعِهِ وسجودِهِ: «سبحانكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ، اللَّهمَّ اغفر لي» ، وكانَ السَّلفُ يطوِّلونَ السجودَ أُسوةً حسنةً عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، وقد كانَ ابنُ الزُّبيرِ يسجدُ حتَّى تنزل العصا عن ظهرِهِ؛ كأنَّه حائطٌ.