قولُهُ: (حَلْحَلَةَ) بفتح المُهمَلتين وسكون اللَّام الأولى، و (أَحْسَنَ) أي: أحسنَ الثَّناءَ، و (صَدَقَنِي) بتخفيف الدَّال، و (وَفَى) بتخفيف الفاء؛ وذلك أنَّه لمَّا أُسِر ببدرٍ مع المشركين وفُدِيَ؛ وعد رسولَ الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم أن يرسل إليه زينبَ، فوفى به.