4906 - قولُهُ: (بِالْحَرَّةِ) بفتح المُهمَلة؛ أي: اللَّابة [1] التي في حوالي المدينة؛ أي: عند الواقعة بها سنة ثلاثٍ وستِّين لمَّا خلع أهلُ المدينة بيعةَ يزيدَ بنِ معاويةَ، فأرسلَ يزيدُ جيشًا كثيرًا، فاستباحوا المدينةَ، وقُتِل من الأنصار خلقٌ كثيرٌ، وكان أنسُ يومئذٍ بالبصرة
ص 750
فبلغَهُ ذلك، فحزن على من أُصيبَ من الأنصار (وَشَكَّ ابْنُ الفَضْلِ [2] فِي أَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ) هل ذكرَهم أوَّلًا.
قولُهُ: (فَقَالَ: هُوَ) أي: زيدُ بن أرقمَ (الَّذِي يَقُولُ رَسُولُ اللهِ) صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم فيه: (هَذَا الَّذِي أَوفَى اللهُ) صدَّق (لَهُ بِأُذْنِهِ) بضمِّ الهمزة وسكون الذَّال، ورُوِيَ بفتحهما؛ أي: الذي أظهرَ اللهُ صدقَهُ في إخبارِهِ عمَّا سمعتْ أُذنُهُ.
[1] في الأصل: (اللَّاية) ، وهو تصحيفٌ.
[2] في الأصل: (الفضيل) ، وهو تحريفٌ.