فهرس الكتاب

الصفحة 1366 من 8133

1007 - قولُهُ:(إدْبارًا)أي: إعراضًا عن الإسْلامِ.

قولُهُ: (سَبْعًا) أي: اجعل بينَهم سبعًا؛ كسبعِ يوسف عليه السلام في القحطِ والشِّدَّةِ، ورويَ بالرَّفعِ؛ خبرٌ مبتدأ محذوف؛ أي: مطلوبي منكَ فيهم سبع سنين.

قولُهُ: (سَنَة) أي: قحط، و (حَصَّت) بالمهملتَين؛ أي: استأصَلَتْ وأذهبتْ كلَّ نباتٍ، و (الجيفة) جثَّة الميت إذا انتفخَ.

قولُهُ: (وينظر) بالنَّصبِ، أو بالرَّفعِ على الاستئنافِ.

قولُهُ: (مِنَ الجوعِ) لأنَّ الجائعَ يرى بينه وبينَ السَّماءِ كهيئةِ الدُّخانِ، ولفظهُ: فاستسقِ لهم، فسقوا؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

قولُهُ: (فَقَدْ مَضَتْ) يريدُ أنَّ الوعيدَاتِ الأربعةَ قد وقعتْ ومضتْ، فـ (الدُّخانُ) هوَ الجوعُ، و (البَطْشَةُ الكُبْرى) هو القتلُ الواقعُ يومَ بدرٍ، و (آيةُ الرُّومِ) هو {الم* غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم:1 - 2] وقد وقعَ، و (اللِّزامُ) إلى قولِه تعالى: {فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا} [الفرقان:77] ؛ أي: يكونُ العذابُ ملازمًا، قيلَ: هو الأسرُ يومَ بدرٍ؛ لأنَّهُ أُسِر سبعون من قريشٍ، كما أنَّهُ قُتِلَ سبعونَ أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت