أي: إسراءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ إلى السَّماءِ.
قوله: (النَّبيَّ) بالنَّصبِ مفعولُ (يعني) وبالرَّفعِ فاعلُ (يأمرنا) المحذوفُ؛ أي: يأمرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ.
و (العقاب) الكفُّ عن المحرَّماتِ، واتَّفقوا على أنَّ الصَّلواتِ الخمسِ إنَّما فُرِضَتْ ليلةَ الإسراءِ، لكن اختلفوا في وقتِ الإسراءِ، والأشبهُ أنَّهُ كانَ بعدَ مبعثِهِ بخمسِ سنينَ، إذْ لم يختلفوا في أنَّ خديجةَ رضيَ اللهُ تعالى عنها صلَّتْ معهُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ، ولا خلافَ في أنَّها توفِّيَتْ قبلَ الهجرةِ إمَّا بثلاثِ سنينَ أو بخمسِ سنينَ.