(حتَّى نفخ) بمعنى: إلى أنْ نفخَ.
قوله: (وربَّما) يحتملُ التَّقليلَ والتَّكثيرَ؛ أي: قالَ في هذهِ الرِّوايةِ بدلُ نامَ: اضطجَعَ، وزادَ لفظَ: (قامَ) .
قوله: (ثمَّ حدَّثنا) أي: قالَ عليٌّ بن عبدِ اللهِ، ثمَّ حدَّثنا.
قوله: (فلمَّا كان) أي: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ، ويحتملُ أنْ يكونَ تامَّةً، و (من) زائدةً، وفي بعضِهَا: (في) بدلِ (من) .
قوله: (شنّ) بفتحِ الشِّينِ؛ هيَ القربةُ العتيقةُ؛ أي: الخلقةُ، وفي بعضِهَا: معلَّقٌ بالتَّذكيرِ، فيأوَّلُ الشَّنُّ بالجلدِ والسِّقاءِ.
قوله: (يخفِّفه عمر) وهذا إدراجٌ بينَ ألفاظِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُ منْ سفيانَ بنِ عيينةَ، والمرادُ منَ التَّخفيفِ الغسلُ الحقيقُ مع الإسباغِ، ومن التَّقليلِ الاقتصارُ على المرَّةِ الواحدةِ، وذلكَ أدنى ما يجوزُ بهِ الصَّلاةُ.
قوله: (ربَّما قال) هو إدراجٌ من عليٍّ بن عبدِ اللهِ.
(فآذنه) أي: أعلمَهُ، وفي بعضِهَا: يأذنهُ بلفظِ المضارعِ بدونِ الفاءِ معهُ؛ أي: معَ المنادى، أو معَ الإيذانِ.
قوله: (قلنا) أي: قالَ سفيانُ: قلنا لعمروٍ، ثمَّ قرأَ، والاستدلالُ بالآيةِ من جهةِ أنَّ الرُّؤيا لو لم تكنْ وحيًا؛ لما جازَ لإبراهيمَ عليهِ السَّلامُ الإقدامَ على ذبحِ ولدِهِ؛ لأنَّهُ يحرمُ، فلولا أنَّه أبيحَ لهُ في الرُّؤيا بالوحيِ؛ لما ارتكبَ الحرامَ.