قوله: (زَوْجَينِ) أي: اثنين ممَّا ينفقه كفرسَين أو عبدين أو درهمين أو دينارين.
قوله: (كُلُّ خَزَنَةِ بابٍ) أي: كلُّ بابٍ، فهو من باب القلب.
قوله: (فُلْ) بضمِّ اللَّام وإسكانها، أصله (يا فلان) فحذف منه الألف والنُّون بغير ترخيم، إذ لو كان ترخيمًا لقيل: يا فلا، وأيضًا لو كان ترخيمًا لفتحوا اللَّام ولم يسكِّنوها.
قوله: (لا تَوَى) بفتح الفوقيَّة؛ أي: لا هلاك ولا خسارة، يعني: لا بأس عليه أن يدخل بابًا ويترك آخر، وإنَّ فيه كرامةً وفضيلةً عظيمةً، وسبق في (باب الرَّيَّان للصَّائمين) من (كتاب الصَّوم) .