قولُهُ: (يُغْرَى) بضمِّ التَّحتيَّة وسكون الغين المُعجَمة وفتح الرَّاء؛ من التَّغرية؛ أي: كأنَّها تُلصَق (فِي صَدْرِي) ، و (تَلَوَّمُ) بفتح اللَّام والواو المُشدَّدة، أصلُهُ: تتلوَّم؛ بتاءين؛ أي: تنتظر وتتربَّص [1] ، و (بَادَرَ) أي: أسرعَ، و (تَقَلَّصَتْ) أي: انكشفت.
قولُهُ: (أَلَا تُغَطُّوا) بحذف النُّون، ولأبي ذرٍّ: قيل: هو الصَّواب؛ لأنَّه مرفوعٌ على أصله، والاستُ: العَجُز، وبهذا تمسَّك الشَّافعيُّ رحمه الله في إمامة الصَّبيِّ المميِّز.
[1] في الأصل: (وتربَّص) ، والمثبت من المصادر.