قولُهُ: (الرَّكِيَّةِ) بفتح الرَّاء وكسر الكاف وتشديد التَّحتيَّة: البئر، والشَّفَا: الحرفُ؛ أي: الطَّرفُ؛ أي: كنتم مشفقين على الوقوع في نار جهنَّمَ لكفرِكم، فأنقذكم الله منها بالإسلام.
قولُهُ: (الْمُسَومُ) بفتح الواو وكسرها: (الَّذِ لَهُ سِيمَاءٌ) وعن عليٍّ رضي الله عنه: (كان سيماءُ الملائكة يومَ بدرٍ الصُّوفُ الأبيض) .
قولُهُ: (وَاحِدُهَا رِبِّيٌّ) وهو العالم المنسوب إلى الرَّبِّ، وكُسِرت راؤُهُ [1] ؛ تغييرًا في النَّسب، وقيل: لا تغييرَ، وهو نسبةٌ إلى الرِّبَّة؛ وهي الجماعة.
قولُهُ: ( {إِذْ تَحُسُّونَهُمْ} ) [آل عمران:152] ؛ أي: (تَسْتَأْصِلُونَهُمْ قَتْلًا) .
قولُهُ: (وَمُنْزَلٌ) أي: يجوز أن يكون {نُزُلًا} [آل عمران:198] الذي هو المصدرُ بمعنى: (مُنْزَلٍ) على صيغة اسم المفعول؛ من قولك: أَنْزَلْتُهُ.
قولُهُ: (الْمُطَهَّمَةُ)
ص 720
بضمِّ الميم وفتح الطَّاء وتشديد الهاء: (الْحِسَانُ) وقيل: التَّامَّة الخلق.
[1] في الأصل: (راءٌ) ، والمثبت من المصادر.