فهرس الكتاب

الصفحة 5671 من 8133

4827 - قولُهُ: (مَاهَكَ) بفتح الهاء، يُصرَف ولا يُصرَف (كَانَ مَرْوَانُ) أميرًا (عَلَى الْحِجَازِ اسْتَعْمَلَهُ مُعَاوِيَةُ) عليه، فأراد معاويةُ أن يستخلفَ يزيدَ، فكتب إلى مروانَ بذلك، فجمعَ مروانُ النَّاسَ (فَخَطَبَ، فَجَعَلَ يَذْكُرُ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ؛ لِكَي [1] يُبَايِعَ لَهُ بَعْدَ أَبِيهِ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ) : ما جعل أبو بكرٍ وعمرُ في أحدٍ من ولدِهِ ولا في أهل بيتِهِ، وما جعلَها معاويةُ إلَّا كرامةً لولدِهِ، والصَّحيحُ أنَّ الآيةَ نزلتْ في الكافر العاقِّ لا في عبد الرَّحمن؛ لأنَّه قد أسلمَ وحَسُنَ إسلامُهُ.

قولُهُ: (مَا أَنْزَلَ اللهُ) تعالى (فِينَا) أي: في بني بكرٍ، وأمَّا أبو بكرٍ؛ فقد نزل فيه: {ثَانِيَ اثْنَينِ} [التَّوبة:40] وفي عذري من براءتها.

[1] في الأصل: (لكن) ، وهو تحريفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت