قوله: (إِذَا قَاتَلَ) بمعنى قتل أو ضرب، ويدخل في النَّهي من ضرب في حدٍّ أو تعزيرٍ وتأديبٍ، وقد وقع في «مسلم» تعليل اتِّقاء الوجه ففي حديث أبي هريرة قال: إنَّ الله تعالى خلق آدم على صورتهن والأكثر على أنَّ الضَّمير يعود على المضروب لما تقدَّم من الأمر بإكرام وجهه، ولولا أنَّ المراد بذلك لم يكن لهذه الجملة ارتباط بما قبلها، فالأمر بالاجتناب إكرامًا لآدم لمشابهته لصورة المضروب ومراعاةً لحقِّ الأبوَّة).