4077 - قولُهُ: (كَانَ أَبُوكَ مِنْهُمْ) أي: من الذين استجابوا، و (الزُّبَيْرُ) عطف بيانٍ لـ (أَبُوكَ) ، و (أَبُو بَكْرٍ) عطفٌ على قوله: (أَبُوكَ) لا على (الزُّبَيْرُ) ، وفي بعضها: ، وحينئذٍ (أَبُو بَكْرٍ) عطفٌ على قوله: على (الزُّبَيْرُ) ، وأطلق الأب على أبي بكرٍ وهو جدُّهُ [مجازًا] ؛ فإنَّ عروةَ ابنٌ لأسماءَ أخت عائشة.
قولُهُ: (خَافَ أَنْ يَرُجِعُوا) لمَّا بلغه أنَّ أبا سفيان وأصحابه لمَّا انصرفوا من أُحُدٍ وبلغوا الرَّوحاء؛ ندموا فهمُّوا بالرُّجوع، فقال عليه الصَّلاة والسَّلام: (مَنْ يَذْهَبُ فِي إِثْرِهِمْ) بكسر الهمزة، وقيل: إنَّما أمرهم بالذَّهاب إلى العدوِّ؛ ليظنُّوا أنَّ الذي أصابهم لم يُوهِنهم عن طلب عدوِّهم (فَانْتَدَبَ) أي: أجاب.