قوله: (فَعَجِلُوا) بكسر الجيم مخففة: بذبح شيءٍ مما أصابوه بغير إذن.
قوله: (فَأُكْفِئَت) أي: قُلِبت ونُكِست وأريق ما فيها من المرق، و (نَدَّ) أي: نفر، و (فأعْيَاهُم) أي: أعجزهم، و (الأوَابِد) جمع (الآبدة) وهي الوحش؛ أي: التي نفرت من الإنس.
قوله: (إِنَّا نَرْجُو) بتشديد النون، والرجاء بمعنى الخوف، و (أو) شكٌّ من الرَّاوي.
قوله: (مُدًى) جمع المدية وهي السكين، والغرض من ذكر لقاء العدوِّ أنَّا لو استعملنا السيوف في المذابح كلَّت عند اللِّقاء ونعجز عند المقاتلة بها.
قوله: (فَعَظْمٌ) إذا ذبح به يتنجَّس بالدَّم وهو زاد إخواننا من الجنِّ، ولذا نُهيَ عنه.
قوله: (فَمُدَى الحَبَشَةِ) وهم كفَّار فلا يجوز التشبُّه بهم، وسبق في (باب قسمة الغنم) من (كتاب الشركة) .